قدرت الله وجداني فخر

15

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

في كمّيّة الحدّ ( 1 ) وكيفيّته ( 2 ) . ورابعها : كون الإيلاج في فرجها ( 3 ) ، فلا عبرة بإيلاجه في غيره من المنافذ وإن حصل به ( 4 ) الشهوة والإنزال . والمراد بالفرج العورة ، كما نصّ عليه الجوهريّ ، فيشمل القبل والدبر وإن كان إطلاقه ( 5 ) على القبل أغلب . وخامسها : كونها امرأة ، وهي ( 6 ) البالغة تسع سنين ، لأنّها تأنيث المرء ، وهو ( 7 ) الرجل . ولا فرق فيها ( 8 ) بين العاقلة والمجنونة والحرّة والأمة الحيّة والميّتة و